هل لديك سؤال أو تريد التواصل؟ يسعدنا سماعك في أي وقت

أفكار وآراء حول قضايا الحياة والأدب بقلم يرى ما لا يراه الآخرون

عوالم من الخيال والواقع قصص تأخذك بعيداً وتعود بك إلى نفسك

السيرة الفكرية والمهنية للأستاذ محمد نصار مسيرة من العطاء والكلمة والإبداع

من هو الكاتب محمد نصار

محمد نصار كاتب وروائى وقاص فلسطيني ولد عام 1960 فى بلدة بيت حانون فى قطاع عزة بفلسطين، درس اللغةالعربية ثُم عمل مديرا في وزارة الثقافة الفلسطينية

تنوع في المواضيع الأدبية 

أسلوب كتابة فريد وجذاب 

قصص تحمل رسائل عميقة 

محتوى يلبي شغف القارئ 

ابرز القصص والروايات

اخترت لك أجمل ما كتبت قصص تسكن القلب وروايات لا تُنسى

عند سماع الخبر خرجت المبروكة عن بكرة أبيها ، جموع من الناس راحت تزحف لاستقبال الجثمان العائد متلفعا بالدماء وأخرى تدافعت من بين الأزقة والحارات ، فالتقت حشودها عند جرن البلدة الذي بدا من بعيد كبحر متلاطم الأمواج .

صوت الفجيعة بالفقيد كان يزلزل الأرجاء ، هتاف الحناجر التي انطلقت خلف النعش ، كان يسمع في القرى والنجوع القريبة ، جموع المشايخ التي خرجت بالطبل والرايات ، أضفت على المشهد مهابة ورهبة ، صوت المبروك الذي كان يقصف كالرعد بالتهليل والتكبير ، خبا عند اللحد دفعة واحدة ، ثم ارتمى فوقه لحظة أن هالوا عليه التراب وراح يصيح كالمبطون : عمي .. خذني معك يا عمي .. خذني معك.


هكذا قال الراوي فقلت : أخطأ قال : لا قلت : زوّر قال : لا فقلت : أنكر ..

صمت حينها ولم يرد ، فكدت أبكي من فرط الأسى .. عندها تركني وانصرف ، فعدت أسترجع تفاصيل

الحكاية من جديد، أتتبع خيوطها، أمسك بها حينا وتفلت من بين أصابعي أحيانا كثيرة .. أستعين بالراوي

رغم شكي بجدوى ذلك، فتناوشني الصور .. تتقاطع أمام ناظري .. تتداخل مولدة صورا أخرى

سؤال يعصف بي .. بل سيل من الأسئلة يحاصرني .. يطيح بي ويجرفني إلى هاوية لا أرى لها من قرار:

هل بعث النمرود حقا؟، أم جاء نيرون ليحرق المدن كلها؟، هل نفض مارس إله ليغرق الأرض في بحر

من المداد والدم؟، الحرب الغبار عن عرشه؟،أم أقبل هولاكو زاحفا لا أدري .. فلقد أصبح هذا الزمن

السريالي قابلا لكل اجتهاد، بعد أن ولت ثوابت كثيرة وضاعت قيم أكثر، فضاقت الأرض بما رحبت علينا ،

وأصبحنا في جنباتها كالأعمى في زحمة المارثون.

أبرز المقالات والدراسات

نخبة من المقالات والدراسات المتخصصة التي تناقش أبرز القضايا والمستجدات

اجتياز الاغتراب بعد الغربة: قراءة في رواية “منذ ساعة تقريباً” للشاعر والروائي ناصر رباح تداعيات حول موبقات القصيدة. يقف الشاعر ناصر رباح عند لحظة تماس شرارة عابثة تكسر جناحيه في سماء القصيدة، فيرى اشتعال نار الموبقات تحاصره من كل صوب..

فيصرخ ما استطاع الصراخ باكتشاف أول”

لو علمت النار أنها تصنع شعراء جيدين لأطلقت النار على النار” فما الذي توصل إليه…


ما أظن عاقلا أيا كانت وجهته السياسية والفكرية مازال على قناعة بأن ما يجري في المنطقة العربية يرجى من ورائه الخير للأمة ، رغم أن الخير في السابق كان يحل عليها كالسلع النادرة، يحظى بها من استطاع ومن لم يستطع يكفيه التلمظ من بعيد وأن ما عرف بالربيع العربي لم يكن في لحظة من…

منمنذ اللحظة الأولى لاندلاع شرارة الأحداث الجارية في عالمنا العربي وأنا أنظر إليها بريبة وشك كبير ولم أقتنع للحظة ما، بأن هذا “

الربيع العربي” سيزهر في يوم من الأيام ويغدق علينا بثمار طال انتظارها، ليس مرد ذلك الدفاع عن أنظمة لا تستحق حتى ذكرها، بما سببته من مآسي وويلات لشعوب استعبدتها حتى النخاع وحلبت…